بث تجريبي

تابعنا علي مواقع التوصل الاجتماعي

دون أن يُفكِّر مرّتين أعادَ ضيفنا مُسدسه لجِرابه السوتياني وأمرني بالنزول معه هو وأخيه. عندئذٍ أفلتُّ أعصابي وبكيتُ بتدفُّقٍ كطفلٍ حبسَ بوله فترة وهبّدتُ كموتورٍ حقيقيٍّ كأني خرجتُ من رحِم أُمّي لتوّي، كنتُ بلا حول ولا قوة وخُيِّل لي أنهم لو اقتادوني تحت تهديدِ السلاح لن أتورّع عن الصراخِ باسمِ روز، أُمّي التي لم تَلِدني من رحِمها بل من بيتها، كأن الحوت نبيٌّ كذّاب جاء ليستردّ ابنه الضال من حُضنِ الغواني، فقط ليواصل تعذيبه.