كيف تبدأ عادة القراءة ؟؟
هل تتمنى أن تصبح قارئًا، لكنك تجد
صعوبة في البدء أو الاستمرار؟ لست وحدك! بناء عادة القراءة قد تبدو تحديًا
في عالمنا سريع الوتيرة، لكنه ليس مستحيلًا. في الواقع، إنها رحلة ممتعة ومجزية
تفتح لك أبوابًا لعوالم جديدة ومعارف لا حصر لها.هذا الدليل سيأخذ بيدك خطوة بخطوة
لتجعل القراءة جزءًا لا يتجزأ من حياتك.
ابدأ بما تحب:
الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الكثيرون هو محاولة قراءة ما "يجب" أن
يقرأوه، بدلاً من ما يثير اهتمامهم وفي الحقيقة ليس عليك ذلك بل كل ما عليك هو أن
تختار نوعك المفضل من الكتب هل هي بوليسية؟، خيال علمي؟، روايات رومانسية؟،
كتب تطوير ذات؟. فإذا حددت أحدهم واخترت كتابًا ولم تستمتع به بعد الصفحات الأولى،
فلا تتردد في تركه والانتقال لغيره. القراءة يجب أن تكون متعة، وليس واجبًا..
لاتلتزم بكتاب لايعجبك.
ابدأ صغيرًا:
خطوات ثابتة نحو هدف كبير:لا تضغط على نفسك بقراءة مئات الصفحات دفعة واحدة. ابدأ بكميات قليلة
وتدرج
اجعلها عادة يومية بسيطة: خصص لنفسك ربع
ساعة للقراءة في المواصلات أو قبل النوم أو أثناء شربك للقهوة أو الشاي.
حدد عدد الصفحات: أبدأ بأقل عدد صفحات ممكن، على سبيل المثال 5 صفحات ثم قم
بزيادة العدد تدريجيًا.
استغل كل فرصة: اجعل القراءة جزءًا
من يومك
القراءة لا تقتصر على الجلوس في هدوء،
استغل وقت في المواصلات وأقرأ، وإذا كنت كثير التنقل أو تمارس الرياضة، جرب الكتب
الصوتية. إنها طريقة رائعة لقراءة المزيد من الكتب دون الحاجة للإمساك بكتاب.
كلما أنهيت كتابًا، احتفل بهذا الإنجاز ولو بشكل بسيط. كافئ نفسك بشيء تحبه، أو
اشترِ كتابًا جديدًا احتفل
بإنجازاتك: .
كن مرنًا واستمتع بالرحلة
لا تقارن عدد
الكتب التي تقرأها بعدد الكتب التي يقرأها الآخرون. كل شخص له وتيرته الخاصة،
وتذكر دائمًا لماذا بدأت هذه الرحلة: : للمعرفة، للمتعة، للاسترخاء، أو لتنمية
ذاتك. هذا سيساعدك على الا الاستمرار عندما تشعر بالملل.
عادة القراءة هي استثمار في نفسك،
يفتح لك آفاقًا جديدة، ويوسع مداركك، ويجعل حياتك أكثر ثراءًا . أبدأ اليوم حتى لو
بصفحة واحدة. الرحلة تستحق العناء!