الاحترار العالمي - الاحتباس الحراري العالمي
$ 7.00 $ 14.00
يتناول الكتاب قضيةً طال الحديث عنها، وعُقدَت من أجلها المؤتمرات، واتُّخذَت القرارات. وفي ظني، إن موضوع الاحترار العالمي، أو الاحتباس الحراري، في غِنًى عن تقديمٍ، أو ما شابه ذلك؛ فها نحن نعيش هذه الظاهرة بجوانبها المتنوعة، ودرجاتها المختلفة. وعندما اتَّخذت قرارًا بالكتابة عنها، انتابني شيء من الحيرة والتَّردد؛ فالأدبيات التي تتناول هذه الظاهرة لا حصر لها، وأعمال المؤتمرات والقرارات غنية وحازمة، وتصدر بكل لغات العالم. إلا أن نصيب اللغة العربية من هذا الزخم كان محدودًا. وتتوالى أبواب الكتاب والأشكال ما يستكمل به عرض الموضوع علميًّا، مع رسم المستقبل في عدة سيناريوهات تنبِّئنا عما سيؤول إليه كوكب الأرض، بيتنا الوحيد في هذا الكون الشاسع. ورغم أن الظاهرة تتعلَّق بالحرارة، كما يدل اسمها على ذلك، فإنها تغيِّر من أمورٍ كثيرة، فخريطة الأمطار، مثلًا، قد اضطربت كثيرًا، وأصبحت مصر تحظى بأمطارٍ صيفية. وهناك من يزعمون أن ظاهرة الاحترار قد تناوبت على كوكب الأرض مراتٍ عديدة، وللحق حدث ذلك بالفعل، قبل ظهور البشر على كوكب الأرض، فقد كانت درجة الحرارة ترتفع درجة أو درجتين خلال الظاهرة، وهذا ما يحدث لنا في أيامنا هذه. لكن الفرق يكمن في أمرَين. أولًا معدل ارتفاع درجة الحرارة لم يكن بهذه الشدة؛ فقد كانت درجة الحرارة تستغرق آلاف السنين لتصعد درجة أو اثنتين، أما اليوم فلا يستغرق نفس الأمر إلا عدة سنوات، لا تزيد على قرنٍ من الزمن على الأكثر. ثانيًا، وجود البشر والثورة الصناعية هما العاملان الحاسمان في الظاهرة اليوم. ويوضِّح الكتاب هذه الأمور، مركزًا على العنصر البشري، كأهم عامل فيها.
المراجعات الأخيرة
لا توجد مراجعات حتى الآن