مزج هذا الكتاب، في سَردٍ ملحميٍّ مُتدفِّق، وبِلُغةٍ فريدة، أقسى لحظات المعاناة الإنسانية، مع فرحة الفرج والنجاة. كما جمع - بصدقٍ خالصٍ - عُصارةَ الوجع المصري العام، في الوجهين القِبلي والبَحَري، إلى الوجع الخاص لمرضى البلهارسيا وأصحاب الأكباد الموجوعة، ثم الوجع الأخص للكاتب، والمتمثِّل في تجربته الذاتية مع زراعة كبد في مستشفى "كوين إليزابيث" في برمنجهام بانجلترا.
إنه تجربة ذاتية استثنائية، سردها الكاتب جنبًا إلى جنب مع حكايات من الحياة، ليعطي لنا أمل في أيامٍ مشرقة رغم الألم.
المراجعات الأخيرة
لا توجد مراجعات حتى الآن